hossam elsayed

ع ناصية | مطور ويب متخصص في بلوجر واقدم هنا خلاصة تجربتي في التعلم


الصين تبدأ أبحاث الـ6G: أسرع بألف مرة من 5G!

لا يتوفر وصف للصورة.
ما إن بدأ العالم الغربي بالتقاط أنفاسه بعد إعلان الصين عن إطلاق خدمة الجيل الخامس للاتصالات اللاسلكية منذ أسبوع، وببنية تحتية متفوقة يبلغ عددها 130 ألف محطة إرسال، ها هو اليوم يحبس أنفاسه من جديد: الصين ستمتلك تكنولوجيا الجيل السادس للاتصالات اللاسلكية بحلول عام 2030.
ما هي الـ6G، وما الفرق بينها وبين الـ5G
يمكن القول إن دخول تكنولوجيا الـ5G في عالمنا اليوم مهّد الطريق أمام البشرية لتحقيق كل ما كان يعدّ سابقاً من عالم الخيال. وفيما لا يزال مصطلح الـ5G غامضاً لكثُر تأتي الـ6G لتزيد المسألة غموضاً. في جوهرها، تعني تكنولوجيا الجيل الخامس للاتصالات اللاسلكية شيئين رئيسين:
- معدّل استجابة في وقت قياسيربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏هاتف‏ و‏شاشة‏‏‏
لا يكفي أن تمتلك تكنولوجيا اتصالات سريعة في عالم اليوم. الحاجة الآن إلى وقت «استجابة» يكون متوافقاً مع الواقع. مثلاً: زمن وصول المعلومة في تكنولوجيا ال4G هو 50 جزءاً من الألف في الثانية، بينما في الـ5G يبلغ جزءاً واحداً من الألف في الثانية. هذا الأمر أساسي، إذ على سبيل المثال لا الحصر، السيارات الذاتية القيادة بحاجة إلى أن تحدد مكانها ومكان السيارات التي بجانبها عليق في الوقت نفسه، فيما التأخر لمدة 50 جزءاً من الثانية سيؤدي إلى حوادث سير مرعبة. لذا، نجد أن تقنية القيادة الذاتية متاحة ولكن لا يمكن استعمالها بشكل كلّي قبل تشغيل منظومة الـ5G.
- سرعة هائلة في نقل البياناتلا يتوفر وصف للصورة.
يمكن للـ5G أن تنقل البيانات بسرعة تتراوح من 10 إلى 50 «غيغا بت» في الثانية، أي يمكن للمستخدم مثلاً، أن يحمّل فيلماً سينمائياً وبدقة وضوح عالية جداً في خلال 4 ثوانٍ تقريباً.
لا توجد نقلة نوعية في الـ6G مثلما حصل بين الـ4G والـ5G. يمكن القول هنا إن تكنولوجيا الجيل السادس للاتصالات ستكون بمثابة نسخة متطورة جداً عن الـ5G حصراً. التحديثات ستكون على الشكل التالي:
- سرعة الاستجابة أو زمن وصول المعلومة، سينخفض من جزء واحد من الألف في الثانية إلى جزء واحد من جزء واحد في الألف من الثانية. بمعنى آخر، سيكون الأمر مثل الواقع.
- سرعة نقل البيانات ستصبح 1 «تيرا بت» في الثانية! أي يمكن للمستخدم مثلاً اختيار 100 فيلم وبجودة عالية جداً ليتم تحميلها دفعة واحدة، إذاً لن ينتظر بمجرد نقرِه على زر التحميل.
لِمَ الحاجة إلى 6G؟
المشكلة هنا، أن حجم البيانات العالمي على الإنترنت يتصاعد

اهلاً و مرحباً بك في موقعنا
ادعمنا بالأشتراك في القناة وانضم الينا