سيدنا ابو بكر ومواقفه

سيدنا أبو بكر كان بيشتري العبيد

لا يتوفر وصف للصورة.


الضعفاء اللي بيتم تعذيبهم بسبب إيمانهم بالله .. يشتريهم عشان يرحمهم من التعذيب وبعدها يعتقهم لوجه الله..
والده أبو قحافة إستغرب حاله وإستنكر إنه بيشتري الضعفاء فقاله " أي بُنيّ ، أراكَ تعتق أُناساً ضعفاء ، فلو أنك أعتقت رجالاً جلداً يقومون معك ويمنعونك ويدفعون عنك"
فكان رد سيدنا أبو بكر "أي أبتِ ، إنما أريد ما عند الله"
فنزلت فيه آيات سورة الليل :
{وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى}


من ضمن الناس اللي إتعذبت كان سيدنا بلال .. سيدنا بلال ساعتها كان بيتعذب عذاب مش عادي.. أُمية بن خلف كان بيعاقبه على إهانة الأصنام فكان حاطط على صدره حجر كبير في عز الشمس.. وزي ما كلنا عارفين كان سيدنا بلال بيردد "أحدٌ أحد" بمنتهى الصمود والثبات
سيدنا أبو بكر لما وصله الخبر ده راح فوراً واشتراه من أُمية بثمن غالي جداً [قيل إنه رطل من الذهب] .. وأعتقه.
ساعتها المشركين ما إستوعبوش إن سيدنا أبو بكر يدفع المبلغ ده كله في عبد .. وبعدها كمان يعتقه!
فقالوا "ما فعل ذلك أبو بكر ببلال إلا ليد كانت لبلال عنده"
يعني أكيد بلال كان عامل خدمة أو نعمة كبيرة لأبو بكر فكان ده رد الجميل كـ مُكافئة على إحسانه السابق
فـ كان الرد الإلاهي عليهم في تكملة آيات سورة الليل ..
{ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (19) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضَى

والله ولى التوفيق

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال