غض البصر وفوائده

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع

  • العرض

غض البصر وفوائده

 من فوائد غض البصر


 
قال ابن القيم -رحمه الله- :
( ِفي غَضِّ البَصرَ عِدَّةُ مَنافِعَ :
1- 🌿امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده ...
2- 🌿يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه .
3- 🌿يورث القلب أنسا بالله وجمعية على الله ، فإن إطلاق البصر يفرق القلب ويشتته ، ويبعده من الله ، وليس على العبد شيء أضر من إطلاق البصر فإنه يوقع الوحشة بين العبد وبين ربه .



4- 🌿أنَّه يُقَوِّي القلب ويفرحه ، كما أن إطلاق البصر يضعفه ويحزنه.
5- 🌿أنه يُكسِبُ القلب نورا، كما أن إطلاقه يكسبه ظلمة ، ولهذا ذكر الله آية النور عقيب الأمر بغض البصر ، فقال : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ) ، ثم قال اثر ذلك : ( الله نور السماوات والأرض ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) ...
6- 🌿أنه يورث الفراسة الصادقة التي يميز بها بين المحق والمبطل ، والصادق والكاذب.
🔹فإذا غَضَّ بَصَرَه عن محارم الله؛ عوضه الله بأن يطلق نورَ بصيرتِه، عوضا عن حبسه بصرَه لله، ويُفتح له باب العلم والإيمان، والمعرفة والفراسة الصادقة المصيبة، التي إنما تُنالُ ببصيرة القلب،ِ ...
7- 🌿يورث القلب ثباتا وشجاعة وقوة ، ويجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة.




8- 🌿أنه يسد على الشيطان مدخله من القلب، فإنه يدخل مع النظرة وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي ، فيمثل له صورة المنظور عليه ويزينها ، ويجعلها صنما يعكف عليه القلب ، ثم يعده ويمنيه ويوقد على القلب نار الشهوة ، ويلقي عليه حطب المعاصي التي لم يكن يتوصل إليها بدون تلك الصورة .
9- 🌿أنه يُفَرِّغُ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بها، وإطلاق البصر يشتت عليه ذلك ويحول بينه وبينها فتنفرط عليه أموره ويقع في اتباع هواه وفي الغفلة عن ذكر ربه ، قال تعالى : ( ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا )، وإطلاق النظر يوجب هذه الأمور الثلاثة بحسبه.




10- 🌿أن بين العين والقلب منفذا أو طريقا يوجب اشتغال أحدهما بما يشغل به الآخر ، يصلح بصلاحه ويفسد بفساده ، فإذا فسد القلب فسد النظر ، وإذا فسد النظر فسد القلب.
🔹وكذلك في جانب الصلاح ، فإذا خربت العين وفسدت خرب القلب وفسد ، وصار كالمزبلة التي هي محل النجاسات والقاذورات والأوساخ ، فلا يصلح لسكنى معرفة الله ومحبته والإنابة إليه ،


اعداد / محمد نور

شارك المقال

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال