لباس المراه





 أمران ينفعان كل مؤمن :
           ‏حسن الخلق ، وسماحة النفس 
 ‏وأمران يرفعان شأن المؤمن :
          ‏التواضع ، وقضاء حوائج الناس
 ‏وأمران يدفعان البلاء :
                  الصدقة ، وصلة الرحم 
 اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمدﷺ
              ما ذكره الذاكرون الأبرار
    وصلِّ على محمد ما غفل عنه الغافلون 
   وصلِّ على محمد ما تعاقب الليل والنهار 
وصلِّ على محمد في الملأ الأعلى في عليين.




 الشاب حينما تلبس محارمه أمامه لباساً غير ساتر إما أن يسكت على مضض وإما أن يختار مسلك القطيعة وإما لا قدر الله يقع في الخطيئة.
* ‏لماذا يغفل  بعض الأولياء عن خطورة تهاون بعض النساء في لباسهن أمام محارمهن ألا يتعظون وهم يسمعون القصص الدامية ( ولا تنتظر يقع الفأس برأسك)
‏* سلامة الصدر وحسن النية والثقة بالآخرين لاتسوغ للولي أبداً أن يتساهل في لباس محارمه عند محارمهن ..
‏* ينبغي على كل حُرّ كريم غيور أن ينكر على محارمه ( بالحكمة والموعظة الحسنة ) حينما يرى من لباسهن مالا يحل لبسه أمامه ..
* ‏الإحتياط في لباس النساء أمام محارمهن لايندرج تحت بند الشك والوسوسة بل هو مطلب شرعي يجب مراعاته والعمل  به ..
‏* البعد عن المنهج الشرعي نتائجه مرة وقاسية فكم جرّ تساهل بعض النساء في لباسهن أمام محارمهن من مصيبة وبليةّ
‏* ( زنا المحارم) الذي يبثه دعاة الفساد من خلال مقاطع آثمة لشبابنا وفتياتنا يقتضي عناياتنا بلباس النساء أمام المحارم بشكل أكبر
‏* ( هذا أخوي وهذه أختي وهذه عمتي وهذه خالتي ) عبارات مطاطة لمن يهونون من شأن لباس النساء أمام محارمهن ولكن الواقع يقول غير ذلك ..
‏* كلامي هنا لايعني ( التخوين) ولكن ذلك لايغنينا أبداً عن الدقة والملاحظة والمتابعة
‏* أسباب جرأة بعض المحارم على محارمهم لاتقتصر على اللباس غير الساتر بل قد يكون من أسباب ذلك ( الميانة)  الزائدة بينهما ومثل ذلك الكلام الخادش
‏* مما يزيد من خطورة القضية سكوت بعض الفتيات ممن يقع عليهن التحرش من محارمهن إما خوفاً من وليها وإما لكونها لاتريد أن تحدث شرخاً في محيط أسرتها
‏* بعض النساء ربما لايكون قصدها الإغواء حينما تلبس لباساً لايليق أمام محارمها ولكنها تعاني من ( بلادة متناهية )حجتها الدائمة ( ما هنا إلا العافية) 
‏* وبعضهن لاتراعي في مسألة لباسها أمام أولادها المراهقين المهم أن تكبر في عين زوجها الذي يغفل عن مغبة سوء تصرف زوجته وأم أولاده
‏* الحاجة داعية إلى التزام شرع الله في كل مناحي حياتنا وإلا فلن تكون النتائج سارة أبداً لمجتمعنا.




اعداد / محمد نور 

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال