حقوق المرأه المطلقه ونصائح لها




في مجتمعنا العربي من أصعب الأمور أن تتحول المرأة إلى امرأة مطلقة، فنظرة المجتمع تكون غالبًا ضدها، وتصبح الحياة حال تعرضها للطلاق أكثر صعوبة، فتفقد حقها بالحياة بشكل مستقل ومريح غالبًا، لكن هذا إن أرادت أن تكون الضحية، وإلا فبهذا المقال سبع نصائح ستساعدها لتبدأ حياتها بشكل صحي وسليم كأي سيدة أخرى فهي تستحق الحياة الجديدة؛ إن انتزعتها انتزاعًا.



عليك الاستفادة من تجربة الطلاق فيمكنك اعتبارها أسوأ ما قد يحدث؛ وقد نلت سوء الحظ مرة وهي كافية، وتعلمت منها ولذلك لن تسمحي لنفسك بتكراراها
أنت فقط مررت بتجربة زواج فاشل، نعم ما حصل معك شيءٌ سيئ لكنه يحصل مع الكثيرات، وأنت أمام أمرين؛ إما أن تكوني الضحية وتمضي ما بقي من حياتك تضعين يدك على خدك وتبكين شبابك الضائع، أو أن تتخلي عن ثوب الخروف المسكين وتنطلقي لتقولي كلمتك في هذه الحياة، ولو كان عليك الاستفادة من حادثة الطلاق فيمكنك اعتبارها أسوأ ما قد يحدث؛ وقد نلت سوء الحظ مرة وهي كافية، وتعلمت منها ولذلك لن تسمحي لنفسك بتكرارها.
اقرأ/ي أيضًا: 5 سلبيات للعمل مع شريك حياتك وكيفية مواجهتها
أولًا؛ تخلصي من ظل الشريك السابق
لابد أن الطلاق حصل بسبب خلاف كبر أو صغر، ما قد ينتج عنه غضب وربما مشاحنات قد يصدر عنها تجريح الزوج لزوجته أو العكس، للبدء من جديد يجب أن تتناسي كل ما حصل؛ حتى تصلين إلى مرحلة النسيان، فدعي ما حصل خلف ظهرك، ولا تذكري طليقك بالسوء، كما لا تمتدحيه، فقط حاولي أن تتجاوزي الأمر برمته.
ثانيًا؛ الاستقلال المادي
في حال كنت تملكين عملك الخاص تمسّكي به وقومي بوضع جدول لما ستقومين به من إنجازات لهذا العام، أو ابحثي عن عمل يضمن لك أن تكوني سيدة نفسك، فعملك هو أول أولوياتك، ومصدر استقلالك، ونجاحك فيه هو ما سيضمن لك استقلالك بعد الطلاق، وسيكون العامل الأول لنجاحك فيما بعد في حياتك الجديدة دون معيقات مادية.
ثالثًا؛ جاء الوقت لتكوني لنفسك
سبق أن كنت امرأة متزوجة، ولم يكتب النجاح لتلك العلاقة، لا تفكري كثيرًا بهذا الأمر وتعلمي أمرًا مهمًا لقد اهتممت بنفسك لأجل زوجك، جاء الوقت لتفعلي الأمر ذاته لأجلك، تعلمي كيف تهتمين بنفسك لنفسك، دلليها ولا تقبلي أن تحبي شخصًا أكثر منها، تذكري أنك لن تجدي من يحبك أكثر من نفسه، وكما يقول المختصون بقانون الجذب والتنمية البشرية أنك كلما أحببت نفسك كلما انجذب الآخرون لك، فالبشر ينجذبون بتلك الطريقة، هذا ما سيحصل لكن تذكري أن الهدف هو أنكِ تستحقين حبك لنفسك، وهي تستحق منك أن تدلليها وتهتمي بها.
رابعًا؛ الحصول على الدعم
في هذه المرحلة أنت بحاجة إلى الدعم ولتحقيق النجاح عليك الامتناع عن الاستماع لأغانيك المفضلة والتي بلا شك سبق أن شاركتيها زوجك، عليك بالبحث عن أغان جديدة تمنحك القوة والعزيمة، وعليك بالبحث عن كتب تثريك بأمور إيجابية وتدعمك، ككتب الكاتبة الأمريكية دانيال ستيل، والتي تصنف ككتب (القيام من بعد الكارثة)، فأبطال هذه الروايات تبدأ قصصهم بكارثة وتنتهي بنجاحات هائلة، إياك والكتب العاطفية الآن.
اقرأ/ي أيضًا: 7 نصائح لتصبح ذا شخصية كاريزمية
خامسًا؛ الحصول على الدعم الروحي




بغض النظر عن معتقداتك؛ فكري أن وراء ما حصل شيء جيد فقط لك ومن أجلك، فكري بأنك الكائن الأهم على هذه الأرض، كوني مؤمنة أن خلفك من يسعى إلى تحقيق السعادة لك بالنهاية، كما القصص الخيالية، فلابد أن تنتهي بحياة سعيدة تستمر وتستمر وتستمر، هذا الدعم الروحي من الغيب سيجعلك قادرة على اقتحام الصعاب، فالحياة تؤخذ غلابًا واحذري أن يراك الآخرون كشخص ضعيف ينتظر دائمًا من يدعمه، فقناعتك بوجود من يدعمك في مكان خفي؛ سيكون مصدر قوة لك.
سادسًا؛ تقبلي المشورة



لابد أنك أخطأت في مكان ما، لست ملاكًا كما يجب الاعتراف أن زوجك السابق لم يكن شيطانًا (غالبًا)، وهذا يعني أنك بحاجة لتقييم أسباب الفشل والبدء بتلافيها، قومي بتنمية شخصيتك وتحسينها وتطويرها، تخلصي من أدران الماضي، وابدئي بشخصية محسنة، يمكنك قراءة كتب التنمية البشرية أو استشارة طبيب نفسي، افعلي أي شيء يشعرك بالراحة ويضمن لك التطور وتلافي الأخطاء في شخصيتك.



سابعًا؛ في حال كنتِ أمًّا اجعلي أبناءك مصدر فخرك كما أنت مصدر فخرهم
عندما تنجحين بتطبيق النصائح الستة السابقة، ستكونين أمًا ناجحة بالتأكيد، فأطفالك يحتاجون إلى أم كاملة صحيحة نفسيًا وقوية وقادرة على الوقوف في وجه المصاعب بشموخ، احذري من كبت مشاعرك وبالوقت نفسه لا تدعيهم يرونك ضعيفة، فهم سيشعرون بالذنب حتى لو لم يكن لهم علاقة بأحزانك، وبذلك تصبحين مفخرةً لهم وسيحاولون أن يكونوا مصدر فخرٍ لكِ أيضًا، شاركيهم حياتك الجديدة واجعليهم على علم بموضعهم الرئيسي فيها.


اعداد / ابو نافع 

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال