الرياضه وكيفيه علاج الامراض المذمنه باستخدام الرياضه

اعلان اول الموضوع

اعلان وسط الموضوع

إعلان اخر الموضوع

  • العرض

الرياضه وكيفيه علاج الامراض المذمنه باستخدام الرياضه

 يرى بهاء الدين إبراهيم سلامة (1997م)أن التعريف الشامل للتربية الصحية يجب أن يكون على النحو التالى :"التربية الصحية جزء هام من التربية العامة ، ولا تقتصر رسالتها على أن يعيش الفرد فى بيئة تلائم الحياة الحديثة ، بل تتعدى ذلك إلى إكساب الأفراد تفهماً وتقديراً أفضل للخدمات الصحية المتاحة فى المجتمع ، والاستفادة منها على أكمل وجه ،وكذلك تزويد أفراد المجتمع بالمعلومات والإرشادات الصحية المتعلقة بصحتهم بغرض التأثير الفعال على اتجاهاتهم والعمل على تعديل وتطوير سلوكهم الصحى لمساعدتهم على تحقيق السلامه والكفاية البدنية والنفسية والاجتماعية والعقلية (2 : 42)
أ هداف التربية الصحية :

مشروع الانحرافات القوامية



1-  العمل على تغيير مفاهيم الأفراد فيما يتعلق بالصحة والمرض ومحاولة أن تكون الصحة هدفاً لكل منهم ويتوقف تحقيق ذلك على عدة عوامل من بينها النظم الاجتماعية القائمة ،ومستوى التعليم فى هذا المجتمع ، والحالة الاقتصادية ،وعلى مدى ارتباط الأفراد بوطنهم وحبهم له،ويتضح ذلك من خلال مساعدتهم للقائمين على برامج الصحة العامة فى المجتمع ومحاولة التعاون معهم فيما يخططون له من برامج لصالح خدمة المجتمع. 
2-  العمل على تغيير اتجاهات وسلوك وعادات الأفراد لتحسين مستوى صحة الفرد والأسرة والمجتمع بشكل عام ، وخاصة فيما يتعلق بصحة الأم الحامل والمرضعة وصحة الطفل ، وصحة المنزل والعناية بالتغذية السليمة ، وطرق التصرف فى حالات الإصابات البسيطة ، وفى حالة المرض وجميع الأعمال التى يشارك فيها كل أب وأم بطريقة إيجابية من أجل رفع المستوى الصحى فى المجتمع.
3- العمل على تنمية وإنجاح المشروعات الصحية فى المجتمع ،وذلك عن طريق تعاون الأفراد مع المسؤلين وتفهمهم للأهداف التى من أجلها تم إنشاء وتجهيز تلك المشروعات ، ويتضح ذلك من خلال محافظتهم عليها والاستفادة منها فى العلاج واقتراح ما يجدونه مناسباً لتحسين أداء تلك المشروعات.
4- العمل على نشر الوعى الصحى بين أفراد المجتمع والذى بدوره سوف يساعد على تفهمهم للمسؤوليات الملقاة عليهم نحو الاهتمام بصحتهم وصحة غيرهم من المواطنين.
مفهوم التربية البدنية:
     التربية البدنية نظام تريوى وأحد مجالات التربية العامة ،وهى تعمل على تربية الفرد وإعداده عن طريق النشاط البدنى الذى يمارسه بتوجيه وإشراف من قبل المتخصصين ، والذى يجب أن يتناسب مع مراحل النمو المختلفة ، وذلك لاكتساب المهارات الحركية المختلفة وتنمية اللياقة البدنية وتحسين الصحة ، وبذلك فالتربية البدنية تسعى إلى تكوين المواطن تكويناً متزناً من النواحى البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية ليصبح عضواً مؤثراً فى المجتمع.
علاقة التربية الصحية بالتربية البدنية
     ظلت علاقة التربية الصحية بالتربية البدنية غير واضحة المعالم لفترة طويلة ،ثم أخذت تلك العلاقة تتضح شيئاً فشيئاً لدى بعض رجال التربية إلا أنها فى نفس الوقت غير واضحة لدى البعض الآخر.
وما نلاحظه فى مجال التربية والتعليم حالياً أن مديرى كثير من المدارس يعتقدون أن برامج التربية الرياضية بالمدارس تفى باحتياجات التلاميذ الصحية من خلال ممارسة دروس التربية الرياضية وبعض الأنشطة الداخلية بالمدرسة.
    إلا أن الواقع العملى فى مدارسنا يؤكد على أن التربية البدنية المدرسية لم تأخذ حقها من العناية والاهتمام من قبل المسؤلين عن التربية والتعليم ، حيث نلاحظ جميعاً مدى القصور الشديد ، والذى يصل فى كثير من الأحيان إلى العدم فى المدارس سواء بالنسبة للمنشآت الرياضية (ملاعب – صالات ) أو بالنسبة للإمكانيات المختلفة (أدوات رياضية – أجهزة رياضية ) ،هذا بالإضافة إلى أن عدد ساعات دروس التربية الرياضية فى المدارس يعد قلي
منافس ويحاول فهم طريقة لعبه وكيفية مواجهتة، كما أنه أثناء الممارسة يحاول الفرد التركيز بهدف الفوز أو تحقيق أفضل مستوى ممكن ، وهذا كله يعتمد على الجهاز العصبى الذى يتحكم فى جميع الحركات اللاإرادية للفرد ، وهذا بدوره ينمى من العمليات العقلية العليا فى الفرد .
      كما تتيح الممارسة نفسها فرصاً عديدة للزيارات والرحلات التى تسهم فى تنمية المعارف والمعلومات العامة ، نخلص من ذلك إلى أن الممارسة الرياضية تساعد على تنمية القدرات العقلية والقدرة على التفكير المنظم وكل ذلك ينمى النواحى العقلية للفرد . 
4- تساعد التربية الرياضية من خلال ممارستها على اكتساب الأنماط السلوكية الحميدة والخبرات المتعددة فى نواحى النظام والطاعة والالتزام ، وكذلك اكتساب الصفات الخلقية الفاضلة.
    كما تنمى ممارسة الأنشطة الرياضية العلاقات الطيبة بين الجماعات والافراد مما يجعلهم أكثر قدرة على تقبل المواقف الصعبة فى اللعب وخارج اللعب بصدر رحب ، كما أن الرياضيين أكثر قدرة على ضبط النفس وكبح جماح الغضب عند الضرورة والتحلى بأنبل الصفات الخلقية فى أصعب المواقف ، وكل ذلك يساعد على تنمية النواحى الاجتماعية .
      من كل ما تقدم يتضح أن التربية الرياضية تسعى من خلال برامجها المختلفة إلى تربية الفرد وإعداده عن طريق ما توفره له من فرص النشاط البدنى ، وهى بذلك تسعى إلى تكوين المواطن تكويناً متزناً من النواحى البدنية والعقلية والاجتماعية مثلما تسعى إليه التربية الصحية ، أى أن كلاً منهما يسعى إلى ما فيه مصلحة الفرد والمجتمع . (1:  32) (2 : 43).
الرياضة ومرض السكر :
أهمية ممارسة الرياضة لمرض السكر:
تلعب الرياضة والحركة دوراً هاماً فى حياة مريض السكر ويتلخص ذلك فى النقاط الآتية :-
(1)- تساعد ممارسة الرياضة على حرق السكر الزائد بالجسم ، فتقلل بالتالى الحاجة إلى الأنسولين .
(2)- تحافظ على الوزن أو تقلل منه.
(3)- تحافظ على الدورة الدموية مما يقلل الإصابة بأمراض الشرايين .
(4)- تحسن فى ارتخاء الجسم الذى يساعد على ضبط مستوى السكر فى الدم .
(5)- تزيد من الثقة بالنفس وبناء العلاقات الاجتماعية الحسنة مع الزملاء.
ما يجب مراعاته أثناء ممارسة مريض السكر للنشاط الرياضى ؟
(1) يجب أن يكون التدريب منتظماً وبشدة متساوية ثلاثة أيام أسبوعياً على الأقل مع مراعاة مبدأ التدرج من السهل إلى الصعب ومن البس
يط إلى المركب ، كما ينصح بالتوقف عن النشاط فى حالة الشعور بالإجهاد أو الألم والبدء تدريجياً مرة ثانية .
(2) فى حالة النشاط البدنى العنيف لمدة طويلة ( مسابقات ، ماراثون ، ركوب الدراجات .......إلخ) يجب التركيز على زيادة كمية الكربوهيدرات بدلاً من الإقلال من الأنسولين ، وذلك قبل بدء النشاط البدنى بثلاث ساعات على الأقل ، مع الحقن بمحلول السكر أثناء فترة النشاط البدنى ذى الشدة العالية .
(3) لتجنب رد ة فعل الأنسولين أثناء النشاط البدنى فى الشدة العالية ، يجب مراعاة تحديد مكان تعاطى حقن الأنسولين حسب طبيعة النشاط ، فإذا كان الإعتماد على الطرف السفلى مثل الجرى ، يجب الحقن فى الذراع ، أما فى حالة استخدام الطرفين العلوى والسفلى ، فيكون الحقن فى منطقة البطن ، لأن العضلات التى تنقبض بقوة أثناء النشاط سوف تساعد على امتصاص الأنسولين بسرعة كبيرة .
(4) لايجوز البدء فى النشاط الرياضى قبل التأكد من سلامة نسبة السكر سواء أكانت منخفضة أو مرتفعة وقياسها.
(5) يفضل ممارسة النشاط البدنى على شكل ألعاب جماعية أو مع الأصدقاء لتقديم المساعدة فى حالة حدوث أى مضاعفات .
(6) يجب اختيار الحذاء الجيد المريح .
دور المدرب أو مدرس التربية الرياضية تجاه الفرد المصاب بالسكر:-
يلعب مدرس التربية الرياضية أو المدرب بجانب الطبيب دوراً هاماً فى مساعدة مريض السكر ، يتمثل فى :-
(1) العمل على تشجيع وتنمية الإتجاهات الإيجابية نحو الأنشطة العنيفة لزيادة الشعور بالثقة .
(2( التركيز على تنمية المهارات الحركية للألعاب طويلة العمر  . Long LifeSports Activities
(3) تفهم طبيعة المرض والأعراض البدنية والنفسية المصاحبة .
(4) العمل على تجنب ردة فعل الأنسولين ، إما عن طريق زيادة كمية الأكل وإما بتقليل الأنسولين بقطع السكر أو الشيكولاته لاستخدامها عند الحاجة . 
(5) فحص الملفات والسجلات الطبية ومتابعة الحالة المرضية بالتعاون مع المركز الصحى أو الزائرة الصحية بالمدرسة .
(6) الملاحظة والاهتمام الكامل بأى جرح قد يحدث ومعالجته بالطريقة الصحيحة .
(7) مراعاة أن تكون دروس النشاط البدنى بعد فترة الغذاء لتجنب حدوث ردة فعل الأنسولين (نقص السكر فى الدم ).
(8) إجراء الإختبارات الحركية والبدنية للوقوف على قدرات التلميذ البدنية ومستواه بصفة دقيقة .
(9) وضع البرنامج الحركى المناسب حسب قدرات كل تلميذ وبالتشاور مع الطبيب. .
(10) توعية المصاب بطبيعة المرض وطريقة التعامل معه قبل البدء بالنشاط الحركى أو الرياضى .
       وفى النهاية ، يمكن لمريض
السكر ممارسة أى نوع من الرياضة ، ولكن بشرط التخطيط الجيد والمبكر قبل البدء فى أى نشاط ، وذلك عن طريق إما تخفيض كمية السكر وإما زيادة كمية الطعام ، وأهم ما ننصح به مرضى ابسكر بشكل عام هى السعى إلى تحقيق معادلة التوازن بين السعرات الحرارية التى يحتويها الطعام والسعرات الحرارية التى يفقدها الجسم نتيجة أدائه مختلف الأنشطة البدنية فى اليوم ، حتى يستطيع أن يتكيف مع هذا المرض ويعيش حياة سعيدة مليئة بالحركة والنشاط .(3 : 241)
الرياضة وضغط الدم المرتفع
      حتى الآن هناك صعوبة فى تفسير كيف يحدث الانخفاض فى ضغط الدم عند ممارسة البرامج الرياضية ذات الشدة المتوسطة ، حيث يفسره البعض على أنه نقص الوزن المصاحب للعملية التدريبية ، فقد لوحظ أن الانتظام فى ممارسة البرنامج الرياضى يؤدى إلى إنخفاض مستوى ضغط الدم مصحوباً بإنخفاض فى كمية الدهون فى الوقت نفسه ، مما أدى إلى صعوبة تفسير هذا الإنخفاض على أنه راجح بسبب النقص فى الوزن أم نتيجة ممارسة الرياضة كعامل مستقل .
       وقد حسمت هذه المشكلة بنتائج الدراسة التى أجراها هاجبرح Hagbergوآخرون عام 1993م، والتى أكدوا فيها أن الانتظام فى برامج التمرينات الهوائية لعينة من النشئ المراهقين أدت إلى إنخفاض ملحوظ فى ضغط الدم دون حدوث أى تغيرات فى وزن الجسم ، كما أن هناك تفسيراً آخر لهذا الإنخفاض وهو حالة الإسترخاء التى تصاحب النشاط البدنى ، حيث لوحظ إنخفاض ضربات القلب أثناء الراحة لدى الأفراد المصابين بإرتفاع ضغط الدم بعد إنتظامهم فى البرامج الرياضية وهى حالة تتشابه مع ما يحدث عند تعاطيهم للعقاقير المضادة لإرتفاع الضغط التى تعمل على خفض آثاره على الجهاز العصبى السمبثاوى لديهم .
ويجب على الأفراد المصابين بإرتفاع ضغط الدم أن يتجنبوا الإشتراك فى الأنشطة ذات المقاومة العالية .(3: 248 )
الحياة الجنسية الصحية للرياضيين
       يؤدى إتباع الإرشادات الصحية فى الحياة الجنسية إلى أهمية كبيرة فى الحفاظ على الصحة ورفع مستوى الكفاءة التدريبية .
      وتتوقف كفاءة الحياة الجنسية الأسرية على الطبع ، المزاج ، العمر ، مستوى الحالة الصحية والكفاءة البدنية ،خصائص مراحل الإعداد البدنى التدريبى ومواعيد المنافسات المقبلة ، وتتمثل الحياة الجنسية الصحية فى عدم شعور الفرد بالتعب ، أو إنهاك القوى أو عدم الراحة ، والتمتع خلال اليوم بمزاج طيب ، الق
درة على العمل والرغبة فى التدريب ، ويجب على كل رياضى تحديد النظام (الإيقاع) المناسب للحياة الجنسية والتحكم فيه أثناء مراحل الإعداد البدنى ، التدريبى والتنافسى .
   ونظراً لما يستدعيه النشاط الجنسى من فقدان كبير للطاقة والإحساس بالتعب والإجهاد ، يوحى بعده بأخذ قسط من الراحة ولا ينبغى على الرياضى ممارسة نشاط جنسى فى أيام التدريب لما لها من تأثير سلبى على المزاج العام وتسبب انخفاض كبيراً لمستوى الحالة التدريبية ، وقبل كل شئ انخفاض الوظائف النفس فسيولوجية ذات الصلة بالسرعة ودقة الحركة ، مما يؤثر على مستوى فاعلية التدريب الرياضى إلى حد كبير
     ويوصى بالتحكم التام ( توقف الممارسة الجنسية لعدة أيام ) أثناء الإعداد للمنافسات عالية المستوى ويترتب على ذلك ارتفاع كبير فى مستوى الكفاءة البدنية ورغبة قوية فى المنافسة لدى الرياضيين ومن المرغوب فيه أن يحدد الرياضى بنفسه الفترة المناسبة للتوقف عن الممارسة الجنسية قبل المنافسات المختلفة .
    ويؤدى الإفراط فى الممارسات الجنسية إلى تأثيرات سلبية على صحة الرياضى ،حيث يتلاحظ فى أعقابها انخفاضاً كبيراً فى مستوى الكفاءة البدنية وهبوط حاد فى النتائج الرياضية ، وينخفض إلى حد أكبر مستوى السرعة ودقة الحركة وكذلك مؤشرات القوة ، وتطول فترة استعادة الرياضى لمستوى كفاءته البدنية السابقة .
     كما ينبغى الإشارة إلى أن الإفراط فى الممارسات الجنسية ينهك الجهاز العصبى وفى أغلب الأحيان يتسبب فى الإصابة بالعنة والعنة هى عجز جنسى مؤقت أو دائم ومنها النفسية والعضوية .
    ولتعاطى مختلف أنواع المستحضرات الطبية ذات الصفة الهرمونية التى تساعد على بناء البروتين ( نيرابول- دينابول- ريتوبوليل وغيرها) علاقة مباشرة بصحة الحياة الجنسية لدى الرياضيين ، حيث تحتوى هذه المستحضرات الصناعية على هرمونات تساعد فى بناء الأنسجة وتنتمى إلى مشتقات التستيرون والأندروستينول .
      وتساعد هذه المواد على زيادة التمثيل الغذائى فى العضلات مما دعى إلى إستخدامها بصفة أساسية فى أنواع الأنشطة الرياضية التى تتطلب القوة المميزة بالسرعة ، إلا أنه لهذه المستحضرات تأثيراً سلبياً على الغدد الجنسية يؤدى إلى انخفاض مستوى كفاءتها بالإضافة إلى ذلك تؤدى إلى خلل فى نشاط الكبد وأعضاء هامة أخرى ولقد أدرجت اللجنة الطبية باللجنة الأولمبية الدولية هذه المستحضرات تحت بند المنشطات الممنوع استخدامها أثناء الدروات الأولمبية .
ويحظر ممارسة نشاطاً جنسياً خلال الدورة الحيضية لأن ذلك يوفر أسباباً للعدوى بال
أمراض بصفة عامة ، وبالأعضاء التناسلية بصفة خاصة ، وكذلك عدم ممارسة نشاطاً جنسياً خلال الشهر الأول من فترة الحمل حيث يمكن أن يؤدى إلى إسقاط الجنين .
المتطلبات الصحية للملابس الرياضية
الوزن :  يجب أن تكون الملابس خفيفة لكى لا تعوق الأداء المتعلق بالسرعة ، الحركة المفاجئة والاستهلاك العالى للطاقة .
الملابس الخارجية : ينبغي ألا تكون ضيقة تعوق الحركة ، ولا تعوق التنفس أو الدورة الدموية أو عملية الهضم حيث تؤدى الملابس الضيقة إلى احتكاك وتهييج الجلد ، وإعاقة تدفق الدم والسائل الليمفاوي والضغط على جذوع الأحشاء والحوض لدى النساء ، وتحديد حركة القفص الصدرى ، وأيضاً الحركات الطبيعية للأمعاء .
    بالإضافة إلى ذلك يؤدى ارتداء الملابس الضيقة إلى سوء التهوية البدنية ، وتعوق العرق مما يساعد على صعوبة التخلص من درجة الحرارة الزائدة أثناء أداء التدريبات البدنية .
خامات الملابس وخصائصها الطبيعية :
     تتوقف حماية الجسم ضد التأثيرات غير المناسبة للبيئة المحيطة إلى حد كبير على خامات الملابس المستخدمة ، بحيث تتوفر فيها الشروط الصحية الأساسية : توصيل الحرارة ، تسمح بنفاذ الهواء (التهوية ) تمتص الرطوبة .
قابلية نفاذ الهواء-
      تتوقف على نسبة المسام ، وهى ذات أهمية كبيرة فى الملابس الرياضية ويجب أن تكون عالية ، حيث تزداد كمية إفراز العرق أثناء أداء التمرينات البدنية مما يتطلب توفير ظروف مناسبة لتبخر العرق ، حتى يمكن التخلص من الكمية الزائدة من حرارة الجسم وتساعد عملية التهوية للملابس الداخلية على التخلص من ثانى أكسيد الكربون والغازات الأخرى أثناء إفراز العرق والتى تعكر الشعور الذاتى ( المزاج).
وتعتبر الأنسجة الصوفية الرخوة أعلاها قابلية لنفاذ الهواء ،كما تعتبر الأنسجة القطنية الناعمة السميكة أقلها .
المطاطية  : كلما اتصف النسيج بالمطاطية كلما قلت احتمالات إثارة الجلد بسبب الاحتكاك وما يترتب على ذلك من مضايقة وحدوث تسلخات .
اللون  : تلعب ألوان الملابس البيضاء دوراً هاماً فى فصل الصيف خصوصاً فى المناخ الحار ، حيث يجب أن تكون بيضاء أو فاتحة اللون لتعكس أشعة الشمس. (5: 41)
المتطلبات الصحية للأحذية الرياضية
     ينبغى أن يكون الحذاء الرياضى خفيفاً ، مريحاً ومناسباً لمقاييس القدمين دون زيادة ، لا يمثل ضغطاً يعوق تدفق الدورة الدموية ن تهوية الجلد ، لا يسبب تشوهات القدم
اعداد وتقديم محمد نور /حسام السيد

شارك المقال

تعليقات

الأرشيف

نموذج الاتصال

إرسال